كما تعلمون ان الاتراك كان لهم وجود قوي في منطقة عسير وكان فيهم الظلم الظاهر للعيان فقد كان جل مبتغاهم هو اخضاع المنطقه وسلب مدخلاتهم البسيطه تحت مسمى الزكاه اللتي كانت تجمع بشكل اجباري مع اذلال الناس والتكبر عليهم وقد كان لقبائل عبيدة دور في التصدي لتلك الحملات ومقاومتها ومن ذلك ما قام به اهل العرين من مقاومه لحملة رشوان أغا عام 1232 هـ واللتي تكبدت قواته الكثير من الخسائر رغم الفارق الواضح في العده والعتاد بين القوات التركيه وقبائل عبيدة اهل العرين ولم يخرج الاتراك بأي مكسب عسكري من العرين الا بعض التخريب والدمار لبعض المنازل والمزارع وتغيير بعض المشايخ وتنصيب اخرين ومحاوله زرع التفرقه بين تلك القبائل وهناك وثيقه تحدثت عن هذه الحمله برقم 117 في 27 رجب 1232هـ جاء فيها
( 000أرسلت فرسان الأدلأء الذين في معيه عبدكم رشوان اغا بضم بعض خيالة الشرفاء ومشايخ العربان وتعقب بعض المجرمين الفارين من مشايخ الخوارج الى القرى الكائنه في محل يسمى وادي العرين المشهور والتابع لعبيدة من قحطان ، وعندما قدّم جميع العربان الموجودون بالقرى الطاعة وطلبوا الامان ، فقد فر عائض بن جافل شيخ بدو عبيدة ، من القرى واستقر في الجبال مع مشيط لعدم امنيته واما جميع اهالي البلاد فقد انزلوا الفرسان في بلادهم ورحبوا بهم لاظهار طاعتهم وبما انهم تبرأوا عن ذمه ابن جافل فقد جرى هدم قلعته ومنزله وحدائقه ونصّب عائض بن سمرة اللذي اختاروه شيخا عليهم 0000الخ ) وهذا يدل على رفض قبائل عبيدة لهذه الحملات التركيه بدليل ان عائض بن جافل وهو شيخ عبيدة في العرين ذلك الوقت لم يذعن لتلك الحمله ثم ان الاتراك لم يستطيعوا الاتيان به او اخضاع عبيدة لهم رغم ان المدعو يوسف بن عبدالله سيد نجران واميرها قد طلب صراحة من الاتراك الزحف والتحرك ضد عبيدة الا انهم لم يفعلوا بل انهم اكتفوا بمطالبة هذا السيد يوسف بمساعدة بن سمره شيخ عبيدة الجديد وبعد ذلك بفتره اعادوا الكره على عبيدة في وادي قيان قريب من العرين لكنهم لم يوفقوا فقد انهزم الاتراك امام ال سليمان الحرقان في هذه المعركه وتفرق جيش الاتراك حتى انها ظهرت رواية ان احد فرسان الترك كان حصانه يشرب من الوادي وفجأه اذا به يجفل من الماء فقال له الفارس التركي ما بالك كأنك ترى حرق في الماء او شبيه بهذه العباره وقد ذكرت ابيات في هذه المعركه منها ما قاله الفارس عايض بن جبهان ال كناد بعد ان كسرت بندقيته في هذه المعركه
بندقي ذا حكم ربي فاصبري له = شرع بقعا ما تخليش بغالي
بيض الله وجه نايف بو عميره = زبن الذلان من شوف الوجالي
المصدر كتاب صفحات من تاريخ قبائل قحطان المعاصره للنهاري بتصرف
ارحب ثم ارحب يا أحمد بن شريم والله يحييك ويحيي علمك..
وستين نعم بربعنا وبني عمنا عبيدة الزحام وما ذكرت ليس سوى صفحة يسيرة من تاريخ عبيدة العظيم ..
رغم تحفظي على بعض الجمل المذكورة في توضيح المؤلف وفقه الله للوثيقة والتي تمنيت انه لم يذكرها إضافة إلى أنه حاول في هذا الكتاب البحث عن الحقيقة والرجوع إلى المصادر .. وبعض المصادر لا تعجب أهل الهوى .. ولتوضيح وجهة نظري ولتسمحلي أستاذي الكريم..
فمن قرأ الكتاب بتمعن يجد أن هناك روايات يوردها المؤلف ويورد لها الدليل من المصادر .. ولكن هذه الوثيقة بالذات ( وخاصة لمن لا يعرف تاريخ المنطقة ) قد يظن أنها تفنيد للرواية المشهورة عن كسر أهل العرين للحملة التركية ( في وادي قيان ) والتي صدر من هذه الوقعة الجملة المشهورة والتي نرددها في مجالسنا حينما أراد أحد أفراد الجيش العثماني بعد الهزيمة الشنعاء أن يشرب حصانه من النهر ( اشرب الماء مابه حرق ) لما هاله سماع عزاوي قبيلة آل سليمان ( بقولهم انا بن حرق )..
لا من ذكرت الشعر وأطرف معانيــــه
.......... يشوش راسي مابعد قلت معنــــاي
يالله تكفانا الحكي والمشاريـــــــــــــــــــه
......... شاعر واحب الشعر ماني بشـــــراي
شاعر واعرف الشعر حاضر وماضيه
......... انا ابن جعثم محكم الشور والــــــــراي
إن المواضيع والمشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى وبذلك لا نتحمل أية مسؤولية عن المواضيع و المشاركات التي يتم عرضها
أو نشـرها في المـنتـدى مـن قـبـل الأعـضـاء ويتـحمـل صاحـب الـمـوضـوع كامـل المسـؤوليـة عـن أي مشاركة تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الآخرين
يـمـنـع وضـع الصور النسائية أو الموسيقى في المنتدى - كما يمنع وضع روابط دعائية لمواقع أخرى ومن يخالف ذلك يتم حظر عضويته وتحذف مشاركاته
الساعة الآن 07:01 PM
جميع الحقوق الأدبيه والفكرية محفوظة لمنتديات ومجالس قبائل عبيدة قحطان وعلى من يقتبس من الموقع الأشارة الى المصدر
وجميع المواضيع والمشاركات المطروحه في منتديات ومجالس قبائل عبيدة قحطان لاتمثل على وجه الأساس رأي ووجهة نظر الموقع أو أفراد قبائل عبيدة قحطان إنما تمثل وجهة نظر كاتبها